كيف أخدم الإسلام ؟؟       العمر يمر مر السحاب       أبناؤنا والصلاة فوائد وخطوات وتطبيق       فليأتين زمان نبكي فيه على ترك الأمر بالمعروف والتصدي للمنافقين       ما أخطأ أبي حين تزوج امرأة تخاف الله !       الوقت كالسيف       إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه       هل الحياة متعة بقلم عبد الملك القاسم       القواعد الأساسية لحفظ القرآن الكريم       القلق والفرح    
 
 

القائمة الرئيسية

 


     أميز المشاركات

  • النوادي النسائية بين الواقع والمأمول
  • النساء شقائق الرجال( بقلم دكتور عثمان قدري مكانسي )
  • نعمة الإبتلاء ( بقلم خالد البليهد )
  • فلتكن بيوتنا هكذا ( بقلم المؤمن كالغيث )
  • من يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه( قصة واقعية )
  • لا تقل إني فاشل
  • كن ايجابيا وشارك فيها بحذف هذه القنوات
  • طريقة المفطح>> أكله سعودية بمناسبة العيد
  • الدكتور محمد العريفي وهاتف منتصف الليل
  • قصة الحمار مع صاحبة المزرعة ( عظة ونكتة وفائدة )
  • هل يفعل مبتعثونا مثل ما فعل الطالب الياباني ( تاكيو أوساهيرا ) بقلم : الكاتب سليمان الخراشي
  • بعد زواجنا بشهر واحد وليلتين اثنتين كانت المفاجاه ( من وحي القلم )
  • لتكون كل قراراتك صائبة
  • تربويات في التعامل مع الأبناء
  • خطوات فعالة للإتصال مع ابنك
  • وداعا هيا... للدكتور محمد الحضيف
  • الخادمة سرقت زوجي!
  • وجبة سريعة باللحم
  • رومنسيات زوجية مطلوبة
  • اتصال عشوائي في الهاتف يدمر فتاة!!
  •  
     

         البرامج الاضافية

  • أخبار الجزيرة
  • أسماء الله الحسنى
  • الاسئله المتكرره
  • ألبوم الصور
  • خريطة الموقع
  • حافظة ملفاتي
  • خلاصات المواقع
  • أفضل 10
  •  
     

         الحكمة العشوائية


    قَالَ جُبران: جميل أن تُعطي مَن يسألك، وأجمل منه أن تعطي مَن لا يسألك وقد أدركت حاجته. ‏
     
     

         محرك البحث




    بحث متقدم
     
     


    مجلة أسرتنا » الأخبار » مقالات المجلة


    من السعادة أن يكون لديك مركب هنيّ جديد ، ومن الرائع أن تكون لديك دار رائعة وزوجة جميلة ، وأموال كثيرة ،
    ولكن الأجمل من هذه كله أن تكون لديك أم تقبل يديها كل صباح ، فتبتسم لك ، وتحتضنك – وأنت شاب أو رجل – وكأنك طفل ، فتقول:


    تميز عصرنا الحاضر بارتفاع أصوات المنافقين والمنافقات في أنحاء العالم الإسلامي , فأفردت لهم الصفحات , وتصدروا المنتديات , واحتفلت بهم التجمعات , وسيطروا على كثير من وسائل الإعلام كما يلاحظه القاصي والداني لِفُشُوِِّ الأمر وظهوره .


    جميل أن نصف بيوت المسلمين بالبيوت الربانية، لكن الأجمل أن نسعى لتحقيق ربانيتها بتحقيق التميز والرقي في جوانبها؛ لترقى بيوتنا رقياً تصل به ومعه إلى سماء الله، ولتكون في الأرض منارة الطهر والنقاء والعزة والإباء؛ ليتخرج منها ناشئة


    للزواج شأن عظيم في الإسلام ، فهو ركن الأسرة المسلمة وسبيل استقرارها وسعادتها وطريق إنجاب الأبطال والنساء المصونات عبر زمن طويل من القدوة الحسنة والتربية السليمة ! وقد جعل الرسول صلى الله عليه وسلم شرطين لمن قدم طارقاً بيت ولي الزوجة ، فقال صلى الله عليه وسلم : "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوّجوه" رواه الترمذي.


    بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم .. كانت أول قبلة من السماء على جبين الأرض ، وأول خيوط النور التي مدت ، وأول لمسة حانية وأول أسباب الهدى ونفحات اليقين ، وأول دلائل الحق وبراهين الحقيقة ، وأول بيان يحمل ومضات الرحمة وعلامات النجاة .. كانت ( اقرأ ) . مفتاح المعارف وترقيق النفوس وعطر الأبدان


    الحمد لله الواحد القهار، والصلاة والسلام على النبي المختار، وعلى آله وصحبه الأخيار.

    أما بعد:

    فلقد أظهرت أحداث غزة المؤمنة، غزة الصابرة، كثيراً من المعاني والمفاهيم العقدية التي تكلم عنها العلماء قديماً وحديثاً، فكانت ابتلاءً وامتحاناً للمسلمين وتمحيصاً لهم:  ;وَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْمُنَافِقِينَ ; [العنكبوت:11]، فأظهر الله حقائق الإيمان وأثرها على أرض الواقع وهذا مما يزيد المؤمن يقيناً ويزيد أهل هذه المعاني ثباتاً على دينهم وجهادهم


    بسم الله الرحمن الرحيم

    ابتعاث الطلاب المسلمين - السعوديين خاصة - للخارج مطلب فريقين :

    1- الغرب ومن يتبع أهواءهم ، الذين يراهنون على نتائج هذا الابتعاث في تغريب المجتمع المسلم ، واختراقه بواسطة العقول المغسولة الناقلة لفيروساتهم ؛ فيكون في النهاية مستَلبًا لهم ؛ غير متطور ، نقل العفن والعبث ، وترك النافع


    لا زالت سنة الله جارية في العداء بين الحق وأهله والباطل وشيعته (( وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً )) [ الأحزاب: 62 ].
    ولا زالت الأقلام التي يملكها ضعاف النفوس والمتسلقين على جدار التربية والتوجيه - وهم ليسوا بأهل - لا زالت تلك الأقلام



    فإن من القرارات والتطبيقات ما هو واضح الفائدة للبلاد والعباد في دينهم ودنياهم  فالعدل تأييدها والأخذ بها والتشجيع على إمضائها والدعاء لمن أمر بها وعمل بها ، ومن القرارات

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين الذي قال " كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ) من الآية 110 آل عمران .


    بسم الله ولي المؤمنين ومتولي الصالحين !..
        * بسم الله الرحمن الرحيم ورب العالمين !..
              * بسم الله المنعم بأوسمة القبول على السابقين !..
    يُعلَن لجماهير المتسابقين من المؤمنين والمسلمين أن غداً توزع فيه جوائز السابقين لَيَومٌ قريب !..
    إنه يوم العيد السعيد الذي لم يبق عليه إلا أن تحترق فحمة آخر ليلة من ليالي السباق ... ليالي رمضان المشرقة العِذَاب ... ليالي الأنس والشوق إلى الحبيب القريب.



    أوصى رسول الإنسانية صلوات ربي وسلامه عليه بالشباب فقال " أوصيكم بالشباب خيراً. فإنهم أرق أفئدة.. لقد بعثني الله بالحنيفية السمحة.. فحالفني الشباب وخالفني الشيوخ ". رواه البخاري.

    والشباب هم عماد الحاضر وأمل المستقبل

    تذكر يا أخي – كما يقول الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله – " أن دعاة الشر لا يتعبون ولا يبذلون جهداً، ولكن التعب وبذل الجهد على دعاة الخير فداعي الشر عنده كل ما تميل إليه النفس من العورات المكشوفه، والهوى المحرَم. أما داعي الخير فما عنده إلا المنع !!


    قل لي ماذا تأكل ، أقل لك من أنت وكيف تفكر !! لطعامنا تأثير في تفكيرنا وسلوكنا ، فلماذا نجغل أجسامنا مكبا للنفايات ؟! نحن حقا جعلناها كذلك ، فنحن نأكل النافع والضار ، الغــث والسمين ، ما نحتاج وما لا نحتاج ، وحتى النافع والمفيد نأكله بلا حساب أو ميزان ، فلماذا هذه العشوائية ، وهذه اللامبالاة ؟ أليس لأبداننا علينا حقا ، فلماذا لا نتقي الله فيها ؟ لماذا لا نتقي الله فيما نأكل ؟ ولماذا لا نتقي الله في أطفالنا وما يأكلون ؟ أمانات سنُسأل عنها يوم القيامة ، أحفظناها أم ضيعناها .



    قبل أن تشرعي في قراءة أي حرف في هذه المساحة .. أريدك أن تجيبي على سؤالي..
    - هل نمت بما فيه الكفاية هذا اليوم..؟

    إن كانت الإجابة بنعم.. فهذا جيد.. استمري في القراءة.. وإن كانت الإجابة لا.. فالأفضل أن تذهبي لفراشك الآن وتسترخي ثم تعاودي القراءة فيما بعد...!




    الصفحات
    1 
    2 > >>


         التقويم الهجري

    الجمعة
    1
    شوال
    1431 للهجرة
     
     

         أبواب المجلة

  • منوعات
  • استشارات أسرية
  • فقه الأسرة
  • قلم حواء
  • إبتسامه أسرتنا
  • مقالات المجلة
  • أزواج وزوجات
  • أبناء وبنات
  • ثقافة اسرية واكترونية
  • أكلات شهية
  • صورة وتعليق
  • فرائد وفؤائد
  • شباب اليوم
  •  
     

         اعلانات

     
     

         تسجيل الدخول



    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
     
     

         إحصائيات

    عدد الاعضاء: 73
    مشاركات الاخبار: 248
     
     

         المتواجدون حالياً

    المتواجدون حالياً :3
    من الضيوف : 3
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 243067
    عدد الزيارات اليوم : 406
    أكثر عدد زيارات كان : 10252
    في تاريخ : 13 /04 /2008