الكاتب: 11
بتاريخ: الأربعاء 26-03-1429 هـ 11:58 صباحا
من السعادة أن يكون لديك مركب هنيّ جديد ، ومن الرائع أن تكون لديك دار رائعة وزوجة جميلة ، وأموال كثيرة ،
ولكن الأجمل من هذه كله أن تكون لديك أم تقبل يديها كل صباح ، فتبتسم لك ، وتحتضنك – وأنت شاب أو رجل – وكأنك طفل ، فتقول:
الكاتب: أسرتنا
بتاريخ: الجمعة 01-06-1431 هـ 02:48 مساء
تميز عصرنا الحاضر بارتفاع أصوات المنافقين والمنافقات في أنحاء العالم الإسلامي , فأفردت لهم الصفحات , وتصدروا المنتديات , واحتفلت بهم التجمعات , وسيطروا على كثير من وسائل الإعلام كما يلاحظه القاصي والداني لِفُشُوِِّ الأمر وظهوره .
الكاتب: أسرتنا
بتاريخ: الثلاثاء 15-04-1431 هـ 02:22 مساء
جميل أن نصف بيوت المسلمين بالبيوت الربانية، لكن الأجمل أن نسعى لتحقيق ربانيتها بتحقيق التميز والرقي في جوانبها؛ لترقى بيوتنا رقياً تصل به ومعه إلى سماء الله، ولتكون في الأرض منارة الطهر والنقاء والعزة والإباء؛ ليتخرج منها ناشئة
الكاتب: أسرتنا
بتاريخ: الخميس 29-01-1431 هـ 02:48 مساء
للزواج شأن عظيم في الإسلام ، فهو ركن الأسرة المسلمة وسبيل استقرارها وسعادتها وطريق إنجاب الأبطال والنساء المصونات عبر زمن طويل من القدوة الحسنة والتربية السليمة ! وقد جعل الرسول صلى الله عليه وسلم شرطين لمن قدم طارقاً بيت ولي الزوجة ، فقال صلى الله عليه وسلم : "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوّجوه" رواه الترمذي.
الكاتب: أسرتنا
بتاريخ: الثلاثاء 23-06-1430 هـ 02:43 مساء
بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم .. كانت أول قبلة من السماء على جبين الأرض ، وأول خيوط النور التي مدت ، وأول لمسة حانية وأول أسباب الهدى ونفحات اليقين ، وأول دلائل الحق وبراهين الحقيقة ، وأول بيان يحمل ومضات الرحمة وعلامات النجاة .. كانت ( اقرأ ) . مفتاح المعارف وترقيق النفوس وعطر الأبدان
الكاتب: أسرتنا
بتاريخ: الأحد 15-01-1430 هـ 04:43 مساء
الحمد لله الواحد القهار، والصلاة والسلام على النبي المختار، وعلى آله وصحبه الأخيار.
أما بعد:
فلقد أظهرت أحداث غزة المؤمنة، غزة الصابرة، كثيراً من المعاني والمفاهيم العقدية التي تكلم عنها العلماء قديماً وحديثاً، فكانت ابتلاءً وامتحاناً للمسلمين وتمحيصاً لهم: ;وَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْمُنَافِقِينَ ; [العنكبوت:11]، فأظهر الله حقائق الإيمان وأثرها على أرض الواقع وهذا مما يزيد المؤمن يقيناً ويزيد أهل هذه المعاني ثباتاً على دينهم وجهادهم
الكاتب: بنت الصحراء
بتاريخ: الجمعة 07-12-1429 هـ 02:34 مساء
بسم الله الرحمن الرحيم
ابتعاث الطلاب المسلمين - السعوديين خاصة - للخارج مطلب فريقين :
1- الغرب ومن يتبع أهواءهم ، الذين يراهنون على نتائج هذا الابتعاث في تغريب المجتمع المسلم ، واختراقه بواسطة العقول المغسولة الناقلة لفيروساتهم ؛ فيكون في النهاية مستَلبًا لهم ؛ غير متطور ، نقل العفن والعبث ، وترك النافع
الكاتب: بنت الصحراء
بتاريخ: الأحد 11-11-1429 هـ 08:56 مساء
لا زالت سنة الله جارية في العداء بين الحق وأهله والباطل وشيعته (( وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً )) [ الأحزاب: 62 ].
ولا زالت الأقلام التي يملكها ضعاف النفوس والمتسلقين على جدار التربية والتوجيه - وهم ليسوا بأهل - لا زالت تلك الأقلام
الكاتب: 11
بتاريخ: الثلاثاء 07-10-1429 هـ 03:03 مساء
فإن من القرارات والتطبيقات ما هو واضح الفائدة للبلاد والعباد في دينهم ودنياهم فالعدل تأييدها والأخذ بها والتشجيع على إمضائها والدعاء لمن أمر بها وعمل بها ، ومن القرارات
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين الذي قال " كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ) من الآية 110 آل عمران .
الكاتب: بنت الصحراء
بتاريخ: الأحد 28-09-1429 هـ 05:26 مساء
بسم الله ولي المؤمنين ومتولي الصالحين !..
* بسم الله الرحمن الرحيم ورب العالمين !..
* بسم الله المنعم بأوسمة القبول على السابقين !..
يُعلَن لجماهير المتسابقين من المؤمنين والمسلمين أن غداً توزع فيه جوائز السابقين لَيَومٌ قريب !..
إنه يوم العيد السعيد الذي لم يبق عليه إلا أن تحترق فحمة آخر ليلة من ليالي السباق ... ليالي رمضان المشرقة العِذَاب ... ليالي الأنس والشوق إلى الحبيب القريب.
الكاتب: 11
بتاريخ: الأربعاء 10-09-1429 هـ 12:05 مساء
أوصى رسول الإنسانية صلوات ربي وسلامه عليه بالشباب فقال " أوصيكم بالشباب خيراً. فإنهم أرق أفئدة.. لقد بعثني الله بالحنيفية السمحة.. فحالفني الشباب وخالفني الشيوخ ". رواه البخاري.
والشباب هم عماد الحاضر وأمل المستقبل
تذكر يا أخي – كما يقول الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله – " أن دعاة الشر لا يتعبون ولا يبذلون جهداً، ولكن التعب وبذل الجهد على دعاة الخير فداعي الشر عنده كل ما تميل إليه النفس من العورات المكشوفه، والهوى المحرَم. أما داعي الخير فما عنده إلا المنع !!
الكاتب: 11
بتاريخ: الإثنين 01-09-1429 هـ 03:47 مساء
قل لي ماذا تأكل ، أقل لك من أنت وكيف تفكر !! لطعامنا تأثير في تفكيرنا وسلوكنا ، فلماذا نجغل أجسامنا مكبا للنفايات ؟! نحن حقا جعلناها كذلك ، فنحن نأكل النافع والضار ، الغــث والسمين ، ما نحتاج وما لا نحتاج ، وحتى النافع والمفيد نأكله بلا حساب أو ميزان ، فلماذا هذه العشوائية ، وهذه اللامبالاة ؟ أليس لأبداننا علينا حقا ، فلماذا لا نتقي الله فيها ؟ لماذا لا نتقي الله فيما نأكل ؟ ولماذا لا نتقي الله في أطفالنا وما يأكلون ؟ أمانات سنُسأل عنها يوم القيامة ، أحفظناها أم ضيعناها .