كيف أخدم الإسلام ؟؟       العمر يمر مر السحاب       أبناؤنا والصلاة فوائد وخطوات وتطبيق       فليأتين زمان نبكي فيه على ترك الأمر بالمعروف والتصدي للمنافقين       ما أخطأ أبي حين تزوج امرأة تخاف الله !       الوقت كالسيف       إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه       هل الحياة متعة بقلم عبد الملك القاسم       القواعد الأساسية لحفظ القرآن الكريم       القلق والفرح    
 
 

القائمة الرئيسية

 


     أميز المشاركات

  • النوادي النسائية بين الواقع والمأمول
  • النساء شقائق الرجال( بقلم دكتور عثمان قدري مكانسي )
  • نعمة الإبتلاء ( بقلم خالد البليهد )
  • فلتكن بيوتنا هكذا ( بقلم المؤمن كالغيث )
  • من يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه( قصة واقعية )
  • لا تقل إني فاشل
  • كن ايجابيا وشارك فيها بحذف هذه القنوات
  • طريقة المفطح>> أكله سعودية بمناسبة العيد
  • الدكتور محمد العريفي وهاتف منتصف الليل
  • قصة الحمار مع صاحبة المزرعة ( عظة ونكتة وفائدة )
  • هل يفعل مبتعثونا مثل ما فعل الطالب الياباني ( تاكيو أوساهيرا ) بقلم : الكاتب سليمان الخراشي
  • بعد زواجنا بشهر واحد وليلتين اثنتين كانت المفاجاه ( من وحي القلم )
  • لتكون كل قراراتك صائبة
  • تربويات في التعامل مع الأبناء
  • خطوات فعالة للإتصال مع ابنك
  • وداعا هيا... للدكتور محمد الحضيف
  • الخادمة سرقت زوجي!
  • وجبة سريعة باللحم
  • رومنسيات زوجية مطلوبة
  • اتصال عشوائي في الهاتف يدمر فتاة!!
  •  
     

         البرامج الاضافية

  • أخبار الجزيرة
  • أسماء الله الحسنى
  • الاسئله المتكرره
  • ألبوم الصور
  • خريطة الموقع
  • حافظة ملفاتي
  • خلاصات المواقع
  • أفضل 10
  •  
     

         الحكمة العشوائية


    الحياةُ عبءٌ ثَقِيلٌ على بَعْضِ النَّاسِ، وبَعْضُ النَّاسِ عِبءٌ ثقِيلٌ على الحَياةِ. ‏
     
     

         محرك البحث




    بحث متقدم
     
     


    مجلة أسرتنا » الأخبار » فقه الأسرة


    من عاش في هذه الدنيا وتقلب في أيامها ورحمه الله وأمد في عمره ، وسلم من الأسقام والأوجاع وفجأة الموت وبغتته ، فإن عمره كما قال عليه الصلاة والسلام لن يتجاوز السبعين : " أعمار أمتي ما بين الستين والسبعين " رواه الترمذي .وإذا سلمنا بفترات الطفولة وعدم النضج في استثمار الفرص واستغلال مواسم العبادة ، فإن موسم شهر رمضان المبارك يمر على الناس أربعين مرة في عمره كله وهي فرصة قليلة الانقضاء سريعة المرور .


    تذكر!!
    1. أخلص عملك لله ، وأكثر من النوايا الصالحة.
    2. اعقد العزم ، وابدأ اليوم أنت وزوجتك وأبناؤك وإخوانك ، وإياك وكلمة "سوف".
    3. أدرك قيمة ما تنوي أن تفعل.


    إن هذه الدار التي نحيا ونعيش فيها ليست دار قرار بل هي دار زوال وارتحال كثيرة آلامها عديدة همومها وغمومها فأسباب الضجر والكدر والضيق والقلق في هذه الدنيا كثيرة متنوعة قال الله تعالى : ﴿لقد خَلَقنا الإنسانَ في كبَد﴾ أي معاناة وشدة ومشقة والناظر في أحوال الناس يرى صدق هذا في واقعهم ومعاشهم فالدنيا مجبولة على الأكدار والشدائد:


    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله  من قبل  ومن بعد والصلاة والسلام على أفضل رسله محمد وعلى اله وصحبه وسلم ، أما  بعد  فالحمد لله على نعمة الإسلام  وعلى كل حال من الأحول  فمن الأمور التي  علما أياه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أدعية  واذكار نبوية  تحفظنا بعد حفظ الله عزوجل  ومنها دعاء الخروج من المنزل وهو  :


    السؤال : تقول السائلة : إنها معلمة بالمملكة منذ سنوات وتزوجت وجاء زوجها معها بدلاً من أخيها الذي كان يرافقها أولاً ، ورزقنا الله طفلاً والحمد لله وبدأ زوجي في البحث عن عمل يناسب مؤهله العلمي ولكن لم يوفق ، وأخيراً عمل بإحدى المحلات الموجودة في المنطقة الشرقية التي نعيش فيها ، وبدأ الخلاف على مصاريف البيت . فهل علي أن أتحمل في مصاريف البيت ؛ حيث يقول زوجي : إذا لم تدفعي في مصاريف البيت فلا عمل لك مطلقاً؟ وهل لزوجي حق في مرتبي الذي أتقاضاه مقابل عملي؟ وإذا كان علي أن أتحمل في مصاريف البيت فما النسبة بيني وبين زوجي؟


    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسان إلى يوم الدين.
    أما بعد:
    لقد خص الله العشر الأواخر من رمضان أن جعل فيها ليلة القدر، قال الله تعالى: (حم* وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ* إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ* فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ* أَمْراً مِنْ عِنْدِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ* رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) [سورة الدخان: 1-6].


    ارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس

    عليك أن تقنع بما قسم لك من جسم ومال وولد وسكن وموهبة، وهذا منطق القرآن (فخذ ما آتيتك وكن من الشاكرين) إن غالب علماء السلف وأكثر الجيل الأول كانوا فقراء لم يكن لديهم أعطيات ولا مساكن بهية، ولا مراكب، ولا حشم، ومع ذلك أثروا الحياة وأسعدوا أنفسهم والإنسانية، لأنهم وجهوا ما آتاهم الله من خير في سبيله الصحيح فبورك لهم في أعمارهم وأوقاتهم ومواهبهم،



    لا شكَّ أنَّ القراءة على الوجه المأمور به هي القراءة التي تُورث القلب من العلم والإيمان والطمأنينة؛ كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-، والهدى كما قال ابن القيم:

    فتدبَّر القرآن إنْ رُمت الهدى *** فالعلم تحت تدبر القرآنِ


    الأدب عنوان فلاح المرء ، ومناط سعادته في الدنيا والآخرة , وأكمل الأدب وأعظمه هو الأدب مع الله جل وعلا بتعظيم أمره ونهية والقيام بحقة ، ولذا فإن لكل عبادة أدب , فالصلاة لها أدب , والحج له أدب , والصوم كذلك له آداب عظيمة لا يتم إلا بها , ولا يكمل إلا بأدائها .

    وآداب الصيام منها ما هو واجب يلزم العبد أن يحافظ عليها



    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ الْحَسَنَةُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعمِائَة ضِعْفٍ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلا الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ مِنْ أَجْلِي ..

    لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ فَرْحَةٌ عِنْدَ فِطْرِهِ وَفَرْحَةٌ عِنْدَ لِقَاءِ رَبِّهِ ..


    الحمد لله رب العالمين، واصلي وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين،
    أما بعد؛
    فقد شُرع لنا –نحن المسلمين- صومان مبروران، وإمساكان مبروكان؛ صوم رمضان، وصوم الجوارح.
    وأريد في عجالة أن أتناول بحديثي صوم الجوارح ..
    فما هو المراد بصوم الجوارح؟


    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
    تلوح للإنسان في حياته لحظات مهمة، يستطيع أن ينجز فيها ما لا يُنجِز في غيرها، وقد تمتد الآمال بالإنسان وهو يسعى لتحقيق آماله فلا يظفر من ذلك بشيء رغم تطاول الزمن.
    ولعل مما يؤرق المسلم كيفية إفادته من كنوز هذا الكتاب العظيم




    الصفحات
    1 
    23 > >>


         التقويم الهجري

    الجمعة
    1
    شوال
    1431 للهجرة
     
     

         أبواب المجلة

  • منوعات
  • استشارات أسرية
  • فقه الأسرة
  • قلم حواء
  • إبتسامه أسرتنا
  • مقالات المجلة
  • أزواج وزوجات
  • أبناء وبنات
  • ثقافة اسرية واكترونية
  • أكلات شهية
  • صورة وتعليق
  • فرائد وفؤائد
  • شباب اليوم
  •  
     

         اعلانات

     
     

         تسجيل الدخول



    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
     
     

         إحصائيات

    عدد الاعضاء: 73
    مشاركات الاخبار: 248
     
     

         المتواجدون حالياً

    المتواجدون حالياً :2
    من الضيوف : 2
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 243075
    عدد الزيارات اليوم : 414
    أكثر عدد زيارات كان : 10252
    في تاريخ : 13 /04 /2008