الكاتب: أسرتنا
بتاريخ: الجمعة 01-06-1431 هـ 02:58 مساء
من عاش في هذه الدنيا وتقلب في أيامها ورحمه الله وأمد في عمره ، وسلم من الأسقام والأوجاع وفجأة الموت وبغتته ، فإن عمره كما قال عليه الصلاة والسلام لن يتجاوز السبعين : " أعمار أمتي ما بين الستين والسبعين " رواه الترمذي .وإذا سلمنا بفترات الطفولة وعدم النضج في استثمار الفرص واستغلال مواسم العبادة ، فإن موسم شهر رمضان المبارك يمر على الناس أربعين مرة في عمره كله وهي فرصة قليلة الانقضاء سريعة المرور .
الكاتب: أسرتنا
بتاريخ: الثلاثاء 15-04-1431 هـ 03:00 مساء
إن هذه الدار التي نحيا ونعيش فيها ليست دار قرار بل هي دار زوال وارتحال كثيرة آلامها عديدة همومها وغمومها فأسباب الضجر والكدر والضيق والقلق في هذه الدنيا كثيرة متنوعة قال الله تعالى : ﴿لقد خَلَقنا الإنسانَ في كبَد﴾ أي معاناة وشدة ومشقة والناظر في أحوال الناس يرى صدق هذا في واقعهم ومعاشهم فالدنيا مجبولة على الأكدار والشدائد:
الكاتب: أسرتنا
بتاريخ: الأربعاء 12-02-1431 هـ 01:15 مساء
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله من قبل ومن بعد والصلاة والسلام على أفضل رسله محمد وعلى اله وصحبه وسلم ، أما بعد فالحمد لله على نعمة الإسلام وعلى كل حال من الأحول فمن الأمور التي علما أياه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أدعية واذكار نبوية تحفظنا بعد حفظ الله عزوجل ومنها دعاء الخروج من المنزل وهو :
الكاتب: أسرتنا
بتاريخ: الجمعة 30-01-1431 هـ 05:35 صباحا
السؤال : تقول السائلة : إنها معلمة بالمملكة منذ سنوات وتزوجت وجاء زوجها معها بدلاً من أخيها الذي كان يرافقها أولاً ، ورزقنا الله طفلاً والحمد لله وبدأ زوجي في البحث عن عمل يناسب مؤهله العلمي ولكن لم يوفق ، وأخيراً عمل بإحدى المحلات الموجودة في المنطقة الشرقية التي نعيش فيها ، وبدأ الخلاف على مصاريف البيت . فهل علي أن أتحمل في مصاريف البيت ؛ حيث يقول زوجي : إذا لم تدفعي في مصاريف البيت فلا عمل لك مطلقاً؟ وهل لزوجي حق في مرتبي الذي أتقاضاه مقابل عملي؟ وإذا كان علي أن أتحمل في مصاريف البيت فما النسبة بيني وبين زوجي؟
الكاتب: أسرتنا
بتاريخ: الأربعاء 20-09-1430 هـ 05:26 مساء
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد:
لقد خص الله العشر الأواخر من رمضان أن جعل فيها ليلة القدر، قال الله تعالى: (حم* وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ* إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ* فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ* أَمْراً مِنْ عِنْدِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ* رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) [سورة الدخان: 1-6].
الكاتب: أسرتنا
بتاريخ: الخميس 14-09-1430 هـ 03:09 مساء
ارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس
عليك أن تقنع بما قسم لك من جسم ومال وولد وسكن وموهبة، وهذا منطق القرآن (فخذ ما آتيتك وكن من الشاكرين) إن غالب علماء السلف وأكثر الجيل الأول كانوا فقراء لم يكن لديهم أعطيات ولا مساكن بهية، ولا مراكب، ولا حشم، ومع ذلك أثروا الحياة وأسعدوا أنفسهم والإنسانية، لأنهم وجهوا ما آتاهم الله من خير في سبيله الصحيح فبورك لهم في أعمارهم وأوقاتهم ومواهبهم،
الكاتب: أسرتنا
بتاريخ: السبت 09-09-1430 هـ 03:23 مساء
لا شكَّ أنَّ القراءة على الوجه المأمور به هي القراءة التي تُورث القلب من العلم والإيمان والطمأنينة؛ كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-، والهدى كما قال ابن القيم:
فتدبَّر القرآن إنْ رُمت الهدى *** فالعلم تحت تدبر القرآنِ
الكاتب: أسرتنا
بتاريخ: السبت 09-09-1430 هـ 03:13 مساء
الأدب عنوان فلاح المرء ، ومناط سعادته في الدنيا والآخرة , وأكمل الأدب وأعظمه هو الأدب مع الله جل وعلا بتعظيم أمره ونهية والقيام بحقة ، ولذا فإن لكل عبادة أدب , فالصلاة لها أدب , والحج له أدب , والصوم كذلك له آداب عظيمة لا يتم إلا بها , ولا يكمل إلا بأدائها .
وآداب الصيام منها ما هو واجب يلزم العبد أن يحافظ عليها
الكاتب: أسرتنا
بتاريخ: الأحد 25-08-1430 هـ 08:15 مساء
الحمد لله رب العالمين، واصلي وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين،
أما بعد؛
فقد شُرع لنا –نحن المسلمين- صومان مبروران، وإمساكان مبروكان؛ صوم رمضان، وصوم الجوارح.
وأريد في عجالة أن أتناول بحديثي صوم الجوارح ..
فما هو المراد بصوم الجوارح؟
الكاتب: أسرتنا
بتاريخ: الأحد 25-08-1430 هـ 08:14 مساء
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
تلوح للإنسان في حياته لحظات مهمة، يستطيع أن ينجز فيها ما لا يُنجِز في غيرها، وقد تمتد الآمال بالإنسان وهو يسعى لتحقيق آماله فلا يظفر من ذلك بشيء رغم تطاول الزمن.
ولعل مما يؤرق المسلم كيفية إفادته من كنوز هذا الكتاب العظيم