بواسطة: أفنان النزاري
بتاريخ : الإثنين 27-10-1429 هـ 08:37 صباحا
ؤهل نخلط الكراسي؟؟؟!
كنت قد نقمت عليها
لانها كانت توأم روحي
بلا منازع
شاركتني كل شي
حتى في سكني
و حدث كل شي بسرعه
بعد ان حدد يوم الملكة وصلني الخبر
كغيري من الناس
بدا التغيير الذي شعرت به
في ايام الخطوبة
كتبت حينها
تاريخ انتهاء صداقتنا
لكنها بعد فترة عادت كما كانت
و عدت لها بدون اي احتجاج او لوم
في يوم فرحها كنت مرافقة لها كعادتي
فهي اختي التي لم تلدها امي
كنت اقول اليوم هو يوم فرحي << لامني الكثيرون
على هذه الكلمة لكني كنت اشعر بها
لم ابكي يومها
لكني قررت ان اضع ذكرى هذه الصداقة في الارشيف و الى الابد
متزوجة هي الان لها مسؤليات و عليها واجبات
تحدثني متى شاءت ربما كل شهرين
او اكثر
عندما احتاجها ليس بالضروري ان اجدها
لا استطيع تحمل فكرة ان اكون قريبة من شخص عندما يريد
و بعيدة عندما يريد ايضا
لست لعبة (ان صح التعبير
لا استطيع تحمل هذا
قربها لا يسبب لي الا اثارة الماضي
و المشاكل في نفسي
اتعامل معها بصعوبة
لا انكر فضلها لكني لا اتحمل هذا النوع من الصداقات
يصعب التراجع للخلف
لا استسيغه
افضل البعد و اتمناه ربما عما قريب
-----
هذا التغيير
هل هو نتاج الخطوبة
أتراه النصف الثاني؟؟
انكمله نحن بالاصدقاء
ام ان هذا الكرسي يظل فارغا الى ان يحتله ذلك الاخر(الزوج
برأي علينا تحديد أولوياتنا ..
كل له مكانه ..للزوج تلك المكانة اللتي تقدم على كل الصديقات وتوضع أولوياته في المقدمة من ثم ننظر لأهمية تلك الأولويات .
من ثم نضع الصف الآخر للصديقات بإختلاف درجاتهن .
فلا يطغى أحدهما على الآخر
هي معادلة سهلة , لكن هل نقوى على التنفيذ ؟,هل تقوي أنتي ؟
كلها أمور لا نعتقد جزما بمقدرتنا على إنجازها , لأننا عندما نكون في الصلب تختلف الرؤية !
هي لم تقوى ,أو أنها أكتشفت إحتياجها لنوع آخر من الصداقة (بعض النظر عن نوع الصداقة المٌرجاه ) بعد التغير الحاصل على حياتها مع ذاك هي غير معذورة بتجاهلها لشخصك لحد معين .
لكن بطريقة ما قد يكون ذاك هو الأفضل للطرفين (حفاظا ًعلى الذكريات الجميلة )
فقط حاولت أن أتقمص دورها (مع عدم معرفتي لتفاصيل شخصها) فأجيب عن البعض التساؤلات بدوري .
كنت قد ذكرتي :
هذا التغيير
هل هو نتاج الخطوبة
أتراه النصف الثاني؟؟
انكمله نحن بالاصدقاء
ام ان هذا الكرسي يظل فارغا الى ان يحتله ذلك الاخر(الزوج
بصورة صريحة لا طبعا , لو أننا لا نحتاج كلاهما فما الحاجة أصلا من وجودهما ويبقى الصديق صديق والزوج زوج لكل خصوصيتهما ومساحتة المختلفة عن الآخر .
في هذه الحياة محطات وفيها وقفات ، ولكل زمن من العمر اصدقاء ومعارف وإخوان
ولكل منا أولويات ، فقد قرأت مقالكم وقد لامس الكثير منه قصص وأحداث وقعت لي فكم أناس كنا نعدهم من الأخوان وكنت أعدهم وأفضلهم على نفسي
وفي مواقف لا تعد ولا تحصى أكتشف أني كمن أفرغ ماء عذب بارد في صحراء قاحلة وهو في أشد الظماء.....
فعلى الانسان في هذه الدنيا أن يصنف الناس ،،
فمنهم معارف
ومنهم أصدقاء عمل
ومنهم أصدقاء دراسة
ومنهم رفقة طريق
ولم أجد أخيتي الغالية : يبقى ودهم وتبقى صدقاهتم ويبقى ذكراهم إلا من بناء ذلك على تقوى الله ومحبة وأن تكون إخوة في الله ولله وإن غاب عنا فلا نزال ندعو له بالخير بظهر الغيب ..
فليس الزوج أو الزواج ،، هو من يقلب تلك الموازين ولكن أختيارنا لنوعية العلاقة هي الاساس ...
كاتبتنا : إبداع وتطور وتنوع فلا نزال ننتظر المزيد
فأنتم مثل الذهب المستخرج من صم الجبال كل يوم في لمعان وتجدد وتألق
وقفة تأمل : إذا أردت العطاء فلا تنتطر الرد فذلك قد يهد من عزيمتك على مواصلة المسير في بحر البذل والعطاء
------------------------------------- الهدف هو القاريء ونشر الفائدة وبناء الأسرة