بواسطة: أفنان النزاري
بتاريخ : الأربعاء 28-11-1429 هـ 11:44 مساء
القرار الصائب في اختيار تخصص او شراء سياره او حتى في الذهاب لمناسبه او حضور حفل
نسعى اليه عادة..
و كلما كان الامر اكثر اهميه كلما زادت حدة التردد في اتخاذ القرار ..
و كلما كان الامر اكثر اهميه كلما زادت حدة التردد
في اتخاذ القرار ..ن و الناس المحيطين..
نضع احيانا احتمالات و نفترض فرضيات و نأخذ بعين الاعتبار عامل الزمن و الناس المحيطين ..
ربما نضع خطط لمشاريع صغيره او كبيره
¤ عمر الانسان هو مشروعه الكبير ¤
يتذكر البعض الاستشاره فيسأل ذوي الخبره لكنه يغفل عن النصف الثاني
* ما خاب من استشار و ما ندم من استخار*
يغفل عن الاستخاره
استخاره خالق البرايا الذي يعلم السر و يخفى
الاستخاره مستحبه في كل الامور ( عدا فعل المعصية )صغيرها و كبيرها دقها و جلها
نعمه عظيمة غفل عنها الكثيرون
سلاح اكرم الله به البشر
ليكون عونا لهم في حياتهم و حتى لا يلازمهم الندم بعد كل قرار
و ليكونوا راضيين بما قدر الله و قضى
اما عن صيغه دعاء الاستخاره و صفتها فهي كالتالي :
صلاة ركعتين يذكر فيها دعاء الاستخاره في احد ثلاث مواضع
اما في السجود او بعد التشهد الاخير او بعد الانتهاء من الصلاه
اما عن صيغه الدعاء فهي : ( اللهم اني استخيرك بعلمك و استقدرك بقدرتك و اسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر و لا اقدر و تعلم و لا اعلم و انت علام الغيوم اللهم ان كنت تعلم ان هذا الامر- و يذكر حاجته - خير لي في ديني و دنياي و عاقبه امري او عاجله و آجله فأقدره لي و يسره ليو ان كنت تعلم ان في هذا الامر شر لي في ديني و دنياي و عاقبه امري او عاجله و آجله فاصرفه عندي و اصرفني عنه و اقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به )
ثم رضني به استوقفتني كثيرا عظيم هذا الدعاء فيه لجوء لله و طلب اختيار الخير و الرضى بما كتب
اما عن معرفه نتيجه الاستخاره فليس شرطا ان تكون برؤيا او بشعور بالراحه
رغم انها علامات لكن النتيجه الاكيده تكون في تيسير الامر او تعسيره
تذكر:::
¤ رب رحمة في لباس عذاب ¤
ليس شرطا ان تعلم الجانب المشرق في ما تعتبره مصيبه لكن كن واثقا من وجوده و قصر نظرنا