رمزية بليغة ولكن استخدام حمار عكس المراد مع شديد اعتذاري لطائفة البهائم لأن لسلفنا مؤلف سموه رب دابة افضل وأذكر لله من راكبها وآخر اسمه تفضيل الكلاب على كثير ممن لبس الثياب - وينبئنا حبيبنا صلى الله عليه وسلم أنه يأتي زمان يصير الحليم فيه حيران ولا حول ولا قوة الا بالله وحسبنا الله ونعم الوكيل وليعلم الناس أن ما نحن فيه نتاج الاستعمار ووكلائه