كيف أخدم الإسلام ؟؟       العمر يمر مر السحاب       أبناؤنا والصلاة فوائد وخطوات وتطبيق       فليأتين زمان نبكي فيه على ترك الأمر بالمعروف والتصدي للمنافقين       ما أخطأ أبي حين تزوج امرأة تخاف الله !       الوقت كالسيف       إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه       هل الحياة متعة بقلم عبد الملك القاسم       القواعد الأساسية لحفظ القرآن الكريم       القلق والفرح    
 
 

القائمة الرئيسية

 


     أميز المشاركات

  • النوادي النسائية بين الواقع والمأمول
  • النساء شقائق الرجال( بقلم دكتور عثمان قدري مكانسي )
  • نعمة الإبتلاء ( بقلم خالد البليهد )
  • فلتكن بيوتنا هكذا ( بقلم المؤمن كالغيث )
  • من يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه( قصة واقعية )
  • لا تقل إني فاشل
  • كن ايجابيا وشارك فيها بحذف هذه القنوات
  • طريقة المفطح>> أكله سعودية بمناسبة العيد
  • الدكتور محمد العريفي وهاتف منتصف الليل
  • قصة الحمار مع صاحبة المزرعة ( عظة ونكتة وفائدة )
  • هل يفعل مبتعثونا مثل ما فعل الطالب الياباني ( تاكيو أوساهيرا ) بقلم : الكاتب سليمان الخراشي
  • بعد زواجنا بشهر واحد وليلتين اثنتين كانت المفاجاه ( من وحي القلم )
  • لتكون كل قراراتك صائبة
  • تربويات في التعامل مع الأبناء
  • خطوات فعالة للإتصال مع ابنك
  • وداعا هيا... للدكتور محمد الحضيف
  • الخادمة سرقت زوجي!
  • وجبة سريعة باللحم
  • رومنسيات زوجية مطلوبة
  • اتصال عشوائي في الهاتف يدمر فتاة!!
  •  
     

         البرامج الاضافية

  • أخبار الجزيرة
  • أسماء الله الحسنى
  • الاسئله المتكرره
  • ألبوم الصور
  • خريطة الموقع
  • حافظة ملفاتي
  • خلاصات المواقع
  • أفضل 10
  •  
     

         الحكمة العشوائية


    بداية العلم أن تكتشف جهلك.. وبداية الجهل أن تكتشف علمك
     
     

         محرك البحث




    بحث متقدم
     
     


    مجلة أسرتنا » الأخبار » أزواج وزوجات


    النساء شقائق الرجال( بقلم دكتور عثمان قدري مكانسي )


    قال : سأزوركم أنا والأولاد ، أعندكم مانع؟ قلت : أهلاً وسهلاً ، تشرفـُنا والله زيارتـُكم لنا .. ثم سألته متعجباً : وأين زوجتكم لم لا تشارككم الزيارة كذلك ؟ إن أم حسان حين زرناكم رأت فيها أختاً طيبة واعية ورغبت أن تصادقها فلماذا لا تكون معكم ؟ أهي لا سمح الله مريضة أو مشغولة ؟ فلم لا تؤجلون الزيارة إلى وقت آخر تكون فيه زوجتكم معكم ؟ .


    قال مبتسماً : ألم أقل : إنني والأولاد سنزوركم ؟ قلت : بلى ، ولم تذكر أم الأولاد . قال : نعني – معشر المصريين - بالأولاد أمهم . قلت : ولكن زوجتك أم الأولاد ، فقل سنزوركم أنا وزوجتي . فالزوجة ليست الأولاد ، إنما هي أم الأولاد .
    وعشت وما أزال في عمان الأردنية وأسمع من جيراني إذا سألت أحدهم عن أهل بيته من الزوجات أو البنات إجابة غريبة عجيبة مثل : أخذت المرأة – تكرم – إلى المستشفى ، أو البنت –تكرم – أخذت التوجيهي وسنقيم لها حفلة فاحتفلوا معنا . أقول وماذا تقصد بكلمة – تكرم – كلما ذكرت المرأة ؟ فيقول متعجباً من سؤالي المستنكر ، ويجيبني : ذكر المرأة لا يليق في حضرتكم !. فأتعجب لهذا وأقول : وهل هي أقل مكانة من الرجل أو ليست إنساناً ، أو إنسان من الصنف المتدني ؟! فيسكت متعجباً أو يقول : هكذا تعودنا . فأردف قائلاً : هل من العيب ذكر المراة ، وهي الأم والزوجة والبنت والعمة والخالة والأخت ووو .. إلا إذا حقرناها ؟! ألسنا نحقر أنفسنا حين نقلل من شأنهنّ فهن نصف المجتمع اللطيف الذي مدحه المصطفى عليه الصلاة والسلام ، فقال : " الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة ؟! ألم يقل : إنهن شقائق الرجال ؟ ألم يقرنهن المولى سبحانه بالرجال دون كلمة – تكرم – في الآية الخامسة والثلاثين من سورة الأحزاب حين قال :" إن المسلمين والمسلمات ، والمؤمنين والمؤمنات ، والقانتين والقانتات ، والصادقين والصادقات ، والصابرين والصابرات ، والخاشعين والخاشعات ، والمتصدقين والمتصدقات ، والصائمين والصائمات ، والحافظين فروجهم والحافظات ، والذاكرين الله كثيراً والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجراً عظيماً" . ألم يكرم الرجال والنساء معاً في سورة التوبة الآيتين الحادية والسبعين " والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض.." فجعلهم أنداداً وأولياء ؟ ثم وعدهم جميعاً برضاء الله والجنة ؟ " وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار ...."

    ولو استطردنا قليلاً فخرجنا عن الموضوع إلى أمر آخر لسمعت أحدهم يقول : اشترينا – وأنت محشوم – حماراً قوياً . أو أو ذهبنا لنادي الخيول – حاشاك- وتدربنا على ركوبها . فأقول ممازحاً : مادخلي أنا في شرائك حماراً أو ركوبك خيلاً ؟ أتراني – وأنت تتحدث عنهما - أظن نفسي واحداً من هذين الصنفين ؟ فأنت تنفي التهمة سلفاً بذكرك أمثال هاتين الكلمتين – محشوم ، وحاشاك – فيبلس الرجل ثم يستدرك : بل أظن أني أبدي الاحترام لك حين أحاشيك أن تسمع مثل هذا الكلام .... فأقول منبهاً : ولكن الله تعالى قال دون حشر كلمتي – محشوم وحاشاك – وأضرابهما " إن أنكر الأصوات لصوت الحمير " وقال كذلك عن الكافرين : " إنْ هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلاً " وقال واصفاً اليهود الذين يجمعون التوراة ولا يعملون بها " كمثل الحمار يحمل أسفاراً " فلم يذكر بعضاً مما تقول . أتراك أكثر أدباً من القرآن في مخاطبة الناس ، وأشد احتراماً لهم منه ؟ . .. أمر الناس والله عجيب عجيب .
    بل إن بعضهم حين يحدثك عن زوجته يتعمد إغفال اسمها تحرجاً ، وكذلك حين يعطيك أحدهم اسمه واسم أبيه يتناسى أن يذكر اسم أمه – حين ينبغي أن يذكره وإذا اضطر تململ وخجل - جهلاً منه بآداب الإسلام ، وبسيرة المصطفى عليه الصلاة والسلام .

    وقد روى عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه على جيش ذات السلاسل ، قال : فأتيته فقلت : أي الناس أحب إليك ؟ قال : ( عائشة ) . قلت : من الرجال ؟ قال : ( أبوها ) . قلت : ثم من ؟ قال : ( عمر ) . فعد رجالا ، فسكت مخافة أن يجعلني في آخرهم .
    فالرسول عليه الصلاة والسلام ذكر اسم عائشة أحب نسائه إليه دون أن يكني أو يلمح ، بل صرّح ووضّح . وكان في حديثه عن زوجاته ونساء المسلمين متبسطاً غير معقّـّد .
    وهذه زوجته صفية رضي الله عنها تقول : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم معتكفا فأتيته أزوره ليلا ، فحدثته ثم قمت فانقلبت ، فقام معي ليقلبني – يعيدني إلى البيت - ، وكان مسكنها في دار أسامة بن زيد ، فمر رجلان من الأنصار ، فلما رأيا النبي صلى الله عليه وسلم أسرعا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : على رسلكما ، إنها صفية بنت حيي . فقالا : سبحان الله يا رسول الله ، قال : إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم ، وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما سوءا ، أو قال : شيئا .
    ولم يقل : هذه – الأولاد !- أو إحدى زوجاتي - حاشاكم !. .. كان واضح الحديث بيّنه صلى الله عليه وسلم .
    فهل نكون أكثر حياء من الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في حياتنا وحديثنا؟!
    فإذا كان ديننا يعلمنا احترام المرأة وإكرامها والحديث عنها بأدب وحسن أخلاق فما بالنا نعيش في هذا الجانب جاهلية غريبة عنا تشوّه حقيقة هذا الدين وتعطي أعداءنا ومن يسير على خطاهم فكرة خاطئة عن هذا الإسلام العظيم !!!! والعيب فينا معشر المسلمين .. لا في ديننا الرائع ؟!




    المشاركة السابقة : المشاركة التالية
    الكاتب: سيادة إمرأة
     مراسلة موقع رسالة خاصة
    [بتاريخ : السبت 04-03-1430 هـ 03:27 صباحا ]

    هنا مما أعجبني حقا ,


    عادات تلك التي تعمقت فينا أكثر من ديننا للأسف


    دمتم بخير
    اختيار موفق


    -------------------------------------


    إضافة تعليق سريع
    كاتب المشاركة :
    الموضوع :
    النص : *
     
    TO  cool  dry 
    عربي  mad  ohmy 
    huh  sad  smile 
    wub 

    طول النص يجب ان يكون
    أقل من : 30000 حرف
    إختبار الطول
    تبقى لك :



         التقويم الهجري

    الثلاثاء
    28
    رمضان
    1431 للهجرة
     
     

         أبواب المجلة

  • منوعات
  • استشارات أسرية
  • فقه الأسرة
  • قلم حواء
  • إبتسامه أسرتنا
  • مقالات المجلة
  • أزواج وزوجات
  • أبناء وبنات
  • ثقافة اسرية واكترونية
  • أكلات شهية
  • صورة وتعليق
  • فرائد وفؤائد
  • شباب اليوم
  •  
     

         اعلانات

     
     

         تسجيل الدخول



    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
     
     

         إحصائيات

    عدد الاعضاء: 73
    مشاركات الاخبار: 248
     
     

         المتواجدون حالياً

    المتواجدون حالياً :2
    من الضيوف : 2
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 241826
    عدد الزيارات اليوم : 98
    أكثر عدد زيارات كان : 10252
    في تاريخ : 13 /04 /2008