حسب المزاج
إجابة على السؤال المذكور فيما سبق كانت 66% من الفتيات يزاولن الرياضة في بعض الأحيان في أيام الإجازات أو حسب المزاج في حين لا تمارس 24% منهن أي رياضة أبداً نجد 10% على النقيض منهن تماماً يداومن على ممارسة الرياضة بشكل منتظم
عدااااءات!!
وفي مضمار السباق الرياضي احتل سيد الرياضات ( المشي) المرتبة الأولى من حيث تفرده كأكثر أنواع الرياضات المفضلة لدى الفتيات بنسبة 66% يليه السباحة بنسبة 21% ثم كرة القدم بنسبة 4% في حين جاءت كرة السلة والتنس مع التمارين الخفيفة والأعمال المنزلية بنسبة متساوية لاتتجاوز 3% واحتل الجري مكاناً أخيراً في ذيل القائمة بنسبة قليلة لم تتجاوز 2%
أين أمارس رياضتي ؟
وبحكم جلوس الفتيات المتواصل في المنزل فقد احتل كعكة السيادة في أفضلية ممارسة الرياضة لدى الفتيات حيث تواظب 58% منهن على ممارسة الرياضة المنزلية سواء كانت في فناء المنزل في حال وجوده أو على الأجهزة الرياضية في حين يتكرر خروج 21% إلى الإستراحة مما يتيح لهن فرصة ممارسة رياضة السباحة متى شاءوا بينما تواظب 11% على الذهاب لممشى خاص..تشترك 8% في نادي رياضي متخصص ولا تمارس 2% أي رياضة إلا التجول في ساحات المدرسة والجامعة وعلى سلالمها.
لماذا تمارسين الرياضة ؟
سؤال أجابت عليه 31% من الفتيات أنها تمارس الرياضة بغرض الحصول على الرشاقة فهي الوصفة الأساسية والمضمونة للحصول على القوام الرشيق في حين تمارس نفس النسبة الرياضة بغرض المحافظة على الصحة..24% تستخدمها كوسيلة للترويح عن النفس.. 7% تعتبرها وسيلة لقضاء الوقت كما ذكرت لنا أحلام التي تشعر بالسأم حين تجلس في مكان واحد ولذلك فهي تمارس رياضة المشي بهدف تغيير الوضعية ليس إلا.
أنا رشيقة.. ليش أسوي رياضة !
تمتنع 51% من الفتيات عن ممارسة الرياضة بسبب تأثير العدو اللدود للنشاط والحيوية عليهن ألا وهو الكسل.. في حين تعزو فيه 24% عدم ممارستها للرياضة إلى عدم توفر أماكن متخصصة لممارستها مع عدم إمكانية الإلتحاق بالأندية النسائية المتوفرة مع قلتها لارتفاع تكاليف الإشتراك فيها بالمقارنة مع الأندية الشبابية ولاتجد 15 % منهن وقتاً كافياً لممارسة الرياضة بسبب كثرة الأعباء والمسؤوليات المناطة بها بينما تعتقد 10% من الفتيات أنهن رشيقات بما فيه الكفاية فلا يجدن سبباً مقنعاً يمارسن الرياضة لأجله !!
لمعرفة المزيد حول هذا الموضوع التقينا بالأستاذة (نسرين صبري) مديرة النادي الرياضي التابع لمستوصف وعيادات بسمة اللؤلؤ الطبية لتحدثنا عن مدى اقبال الفتيات على ممارسة الأنشطة الرياضية تقول: من ناحية الإقبال على ممارسة الرياضة فالإقبال كبير ولله الحمد وغالبية الفتيات يقبلن على ممارسة رياضة الإيروبيك (تمارين سويدية )تحديداً أما عن أسباب اقبال الفتيات على ممارسة الرياضة فإن هاجس الرشاقة وتخفيف الوزن يحتل نصيب الأسد في مبررات هذة الممارسة إضافة إلى الوعي الصحي بضرورة المحافظة على اللياقة المتمثلة بالإنتظام والمواظبة على اتباع نظام حمية خاص والمترافق مع المداومة على ممارسة التمارين الرياضيه التي سيكون لها أبلغ الأثر في الوصول إلى الوزن المطلوب
وفي سؤالها عن أبرز المشاكل التي تواجه الفتيات إزاء ممارستهن للرياضة تجيب: من خلال تجربتي لا أعتقد بوجود مشاكل ماديه تعيق التحاق الفتيات بالأندية الرياضية خصوصاً وأن الأسعار باتت ملائمة لجميع الفئات مما يدحض الإعتقاد الشائع بارتفاع كلفة الاشتراك في الأندية الرياضية مع وجود الدافع إلى ذلك..ما ألحظه حقاً هو عدم توفر المواصلات لدى فئة كبيرة من الفتيات مما يحول دون التحاق نسبة كبيرة منهن ترغب في الممارسة ولا تجد السبيل إلى ذلك.
س : ما حكم وضع النوادي الرياضية النسائية ؟
الفتوى :
نصيحتي لإخواني ألا يمكنوا نساءهم من دخول نوادي السباحة والألعاب الرياضية ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم حث المرأة أن تبقى في بيتها فقال وهو يتحدث عن حضور النساء للمساجد وهي أماكن العبادة والعلم الشرعي : (( لا تمنعوا إماء الله مساجد الله وبيوتهن خير لهن )) وذلك تحقيقاً لقوله تعالى : (( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ )) [ الأحزاب :33] ثم إن المرأة إذا اعتادت ذلك تعلقت به تعلقاً كبيرا لقوة عاطفتها وحينئذ تنشغل به عن مهماتها الدينية والدنيوية ويكون حديث نفسها ولسانها في المجالس ، ثم إن المرأة إذا قامت بمثل ذلك كان سببا في نزع الحياء من المرأة فلا تسأل عن سوء عاقبتها إلا أن يمن الله عليها باستقامة تعيد إليها حياءها الذي جبلت عليه ، وإني حين أختم جوابي هذا أكرر النصيحة لإخواني المؤمنين أن يمنعوا نساءهم من بنات أو أخوات أو زوجات أو غيرهن ممن لهم الولاية عليهن من دخول هذه النوادي ، وأسأل الله تعالى أن يمن على الجميع بالتوفيق والحماية من مضلات الفتن إنه على كل شيء قدير والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
[ مجلة الدعوة ، العدد (1765) ص 54 ].
ولكن يبقى السؤال : هل ما هو منتشر الان من نوادي صحية ومركز تخفيف الوزن والعلاج الطبيعي تعطى النساء خصوية وحجاب وحشمة وهل يمكن أن تتطور هذه المراكز في المستقبل وتصبح نوادي نسائية تحت تشارك في الالعاب الرياضية تحت مسمى الماوة بين الرجال والنساء ويسعدنا أن نقدم لكم بعض النصائح لمن يريد ممارسة أي نوع من الرياضة وخاصة رياضة المشي وهي كما يلي :
نصائح عامة قبل الشروع في ممارسة نشاط معين :
_يفضل إرتداء الملابس القطنية الواسعة.
_يلزم ارتداء الحذاء المناسب القادر على امتصاص الصدمات وتجنب الكعب العالي في المشي لأنه يؤدى لتقوس الظهر وارتخاء عضلات البطن والثدي.
_يلزم البدء بالإحماء (التسخين) وخصوصاً لعضلات الأرجل ويفضل المشي بدايةً لمسافة 2500 متر بخطوات واسعة مع شد الجسم.
_ لا تجري بعد الأكل مباشرة والمشي مفيد وصحي بعد الأكل.
_احرصي على الجري على أرض زراعية وترابية والبعد عن الأرض الصلبة كالإسفلت.
_ يفضل الجري والعضلات في حالة استرخاء كامل.
_احذري من المشي أو الجري أثناء النهار تحت أشعة الشمس أو في الأجواء المتربة .
_يفضل البداية بالمشي السريع 100 م وهرولة 100 م.
_احذري الجري وأنت متعبة أو مشدودة الأعصاب أو تشكين من أعراض مرضية.
_ لابد من استقامة الجسم على خط واحد من الأذن إلى كعب القدم والنظر إلى الأمام والصدر مشدود إلى أعلى والبطن مسحوب إلى الداخل قدر الاستطاعة.
_ يلزم تنظيم الخطوات أثناء الجري مع التنفس.