كيف أخدم الإسلام ؟؟       العمر يمر مر السحاب       أبناؤنا والصلاة فوائد وخطوات وتطبيق       فليأتين زمان نبكي فيه على ترك الأمر بالمعروف والتصدي للمنافقين       ما أخطأ أبي حين تزوج امرأة تخاف الله !       الوقت كالسيف       إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه       هل الحياة متعة بقلم عبد الملك القاسم       القواعد الأساسية لحفظ القرآن الكريم       القلق والفرح    
 
 

القائمة الرئيسية

 


     أميز المشاركات

  • النوادي النسائية بين الواقع والمأمول
  • النساء شقائق الرجال( بقلم دكتور عثمان قدري مكانسي )
  • نعمة الإبتلاء ( بقلم خالد البليهد )
  • فلتكن بيوتنا هكذا ( بقلم المؤمن كالغيث )
  • من يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه( قصة واقعية )
  • لا تقل إني فاشل
  • كن ايجابيا وشارك فيها بحذف هذه القنوات
  • طريقة المفطح>> أكله سعودية بمناسبة العيد
  • الدكتور محمد العريفي وهاتف منتصف الليل
  • قصة الحمار مع صاحبة المزرعة ( عظة ونكتة وفائدة )
  • هل يفعل مبتعثونا مثل ما فعل الطالب الياباني ( تاكيو أوساهيرا ) بقلم : الكاتب سليمان الخراشي
  • بعد زواجنا بشهر واحد وليلتين اثنتين كانت المفاجاه ( من وحي القلم )
  • لتكون كل قراراتك صائبة
  • تربويات في التعامل مع الأبناء
  • خطوات فعالة للإتصال مع ابنك
  • وداعا هيا... للدكتور محمد الحضيف
  • الخادمة سرقت زوجي!
  • وجبة سريعة باللحم
  • رومنسيات زوجية مطلوبة
  • اتصال عشوائي في الهاتف يدمر فتاة!!
  •  
     

         البرامج الاضافية

  • أخبار الجزيرة
  • أسماء الله الحسنى
  • الاسئله المتكرره
  • ألبوم الصور
  • خريطة الموقع
  • حافظة ملفاتي
  • خلاصات المواقع
  • أفضل 10
  •  
     

         الحكمة العشوائية


    حديث شريف: اسْتَعِينوا على قَضَاءِ حَوائِجكم بالكِتْمانِ. ‏
     
     

         محرك البحث




    بحث متقدم
     
     


    مجلة أسرتنا » الأخبار » استشارات أسرية


    أتعامل مع صديقاتي معاملة حسنة ومع زوجي بعصبية


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    حياكن الله اخواتى الاعزاء
    عشان ما اطولش عليكم فمشكلتى تتلخص فى انى مش عارفه اتعامل ازاى مع زوجى ..الحمد لله رب العالمين زوجى رجل متدين وملتزم على قدر كبير من الاخلاق كريم جدا يحبنى جدا والحمد لله رب العالمين انا احبه جدا جدا وكان نفسى اكون انا الزوجه المثاليه بالنسباله وخاصة انه عاش طفولة صعبه حيث ان والداه انفصلا
    وهو صغير فى سن السابعه ومع ذلك تربى على احسن الخلق واتسم باطيب الصفات بفضل الله عز وجل..مشكلتى بقى انى رغم حبى الشديد له الا انى لا اتعامل معه مثلما اتعامل مع اى شخص اخر مثل صديقاتى مثلا , فنحن فى الغالب نتعامل بحب والفه ورومانسيه ولكن سرعان ما يتحول هذا الجو الى نكد وهذا بسبب حساسيتى الشديده فاذا وعدنى مثلا انه اذا خرج من العمل سيأخذنى ويعزمنى على فسحه او خروجه فاذا رجع من عمله تعبان ومرهق واضطر الى الغاء العزومه اتضايق منه ولكنى لا اصارحه ولكنه يفهمنى جدا جدا فيصارحنى بانى متضايقه فلا استطيع ان اخبئ عنه ذلك فيبدا بيننا حوار واقول له انى اكثر منه تحملا وان كنت انا مكانك ورجعت من عملى متعبه ومرهقه فكنت سوف اتحمل كل المشاق فى سبيل ان اخرج معك وابدأ افكر هل اذا كان عنده لقاء بعد العمل مع مديره فى العمل او اذا كان هناك شغل اضافى هل كان سيلغيه مثلما لغى ميعادى انا وعزومته لى ,الغريب ان اذا فعلت احد صديقاتى هذا معى وكانت على موعد للقائى واتصلت بى واعتزرت عن عدم الحضور فسأتقبل عزرها دون ان اتضايق ودون اى مشكله فلماذا انا اتضايق من زوجى اذا فعل هذا ..مشكله اخرى تضايقنى جدا وهى قلقى الزائد عليه فاذا تأخر خمس دقائق يبدأ عندى القلق واذا اتصلت به على الموبايل ولم يرد لانشغاله فى العمل يصيبنى الجنون من القلق عليه واذا تحدثت اليه فى ذلك الوقت وانا قلقه عليه اثور فيه من غضبى وقلقى عليه فهو متضايق جدا من قلقى الزائد عن الحد من وجهة نظره ويقول لى اننى اتعامل معه كالطفل الصغير الذى اخاف عليه واريد ان اضعه فى صندوق من زجاج ..مقابل ذلك فان كنت متضايقه منه فدائما ما اسكت واكتم ضيقى بداخلى الا انه يفهمنى كثيرا ويعرف انى فى ضيق ويتعصب عليا وتتملكه العصبيه حتى انه يخرج عن شعوره اذا وجدنى متضايقه منه لمجرد انى متضايقه وفى هذة الحاله انا لا اتكلم ابدا وهو فى حال الغضب والثورة واحاول ان اهدأمن عصبيته الا انه اذا وجدنى متعصبه او متضايقه منه لا يسكت ويتعصب هو الاخر فلا يهدأ من عصبيتى مثلما افعل انا معه فى حال غضبه.. فما الحل افيدونى اكرمكم الله وما الوسيله لأعيش انا وهو حياه مليئه بالحب والموده وبعيده كل البعد عن المشاكل ...يارب

    ــــــــــــــــــــــــ

    المستشار: تسنيم الريدي
    أختي الفاضلة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بداية أهلاً ومرحباً بكِ في موقعنا ... والله أسأل أن يديم السكن والمودة والرحمة بينكِ وبين زوجكِ.
    في الحقيقة أخيتي لم يخفى من بين سطوركِ مدى حبكِ العميق لزوجكِ، رغم هذه المشكلات والتي أراها بسيطة وسهلة العلاج... وهذا الحب سيكون دافعاً لك للتغيير بإذن الله.
    بداية أخيتي تعجبت أن تقارني زوجكِ بصديقاتكِ !! فعلاقتكِ بزوجكِ تختلف بطبيعتها كلياً عن علاقتكِ بصديقاتكِ فعليكِ ألا تضعي الموازين بهذا الشكل، لإن علاقتك بصديقاتكِ مهما كانت قوية فهي علاقة سطحية لا تتعدى حدود العمل او الزيارة او حتى الخروج، مقارنة بعلاقتكِ بزوجكِ الذي هو شريك حياتكِ ووالد أبنائكِ فإياكِ والمقارنة بينهما، أو أن تقولي افعل كذا مع زوجي في حين افعل كذا مع صديقاتي، فهذا بحد ذاته إن شعر به زوجكِ – أنه محط مقارنة مع صديقاتكِ – فسيكون هذا موضع شديد للغيرة، خاصة مع التفضيل – الظاهري – لصديقاتكِ بأن لا تفتعلي معهن مشكلة إذا اعتذرت إحداهن عن موعدها معكِِِ وتقلبين الموضوع إلى نكد إن كان هذا الإلغاء من طرف زوجكِ. فانسي هذه المقارنة تماماً أخيتي ودعينا نتأمل مشكلتك بالتفصيل.
    فأنتي تقولين أن علاقتكِ بزوجكِ تغلفها الرومانسية والحب والمودة ثم تنقلب إلى نكد – مرجعة ذلك إلى حساسيتكِ الشديدة – لكن هذا غير صحيح، فالإنسان شديد الحساسية يكون هكذا مع الجميع لا مع شريك الحياة فقط، وأنا أرجع ذلك أخيتي إلى فرط حبكِ لزوجكِ لكن للأسف تقومين بترجمة هذا الحب بشكل خاطيء. فعليكِ أولاً أن تدركِ أخيتي أن الزوج لا يحب أبداً الزوجة التي تقلب الأمور والمشكلات إلى نكد، فأنا أثق من شدة حبكِ لزوجكِ فإن أنتي رأيتيه مرهقاً عليكِ أن تكوني أكثر الناس حناناً عليه بأن تبادري أنتي بإلغاء الموعد حتى يرتاح، لا أن تضغطي عليه بأنكِ إن كنتي مكانه لما كنتي ستفعلين ذلك! ...فتصرفكِ هذا سيجعل زوجكِ يفكر كم أنتي انانية – رغم ان هذا حكم غير صحيح – لكن تصرفكِ الظاهر يفسر له ذلك، فسيقول في نفسه حتى وإن لم يصارحكِ هذه زوجتي يهمها الخروج والتنزه أكثر مما يهمها راحتي وصحتي.
    وبعد أن يرتاح وفي اليوم التالي لا مانع أن تعالجي الأمر بطريقة لبقة ، حتى ينتبه في المرات القادمة أن ينام مبكراً ليلة اليوم الذي ستخرجون فيه، أو أن ينتهي من عمله سريعاً ويخرج مبكراً لينام قليلاً قبل موعدكما، عالجي الأمر بأن تتدللي عليه وتملأ شفتيكِ ابتسامة حنونة قائلة: " لكم كنت مشتاقة للخروج معك أمس وأعددت كل شيء، لكن قدر الله ما شاء فعل ، فقد عدت أنت مرهقاً وكانت راحتك عندي أهم من الخروج، لكن لي وعد لديك أن تحدد موعداً آخر لا تلغيه"... فستجدينه أخيتي سعي وبسرعة لتحديد موعداً آخر، بل وسيتمسك بعدم إلغاؤءه، وهنا أخيتي قد يفرق أسلوب حديثكِ ويترتب عليه طريقة سير الحوار بينكِ وبين زوجكِ بأن يكون ليناً رقيقاً بالعتاب الحنون، أو مشاكساً جالباً للمشكلات والعصبية أثناء الحديث ، مثلما تقولين وجبينك كشر وبلهجة غاضبة :" لم تفي بوعدك أمس وألغيت الموعد، لذلك يجب أن تحدد موعداً آخر لأن هذا لا يصح منك"... وهنا فطبيعة الرجل ستنقلب عليكِ وتبدأ المشكلات بينكما ... لذلك دربي نفسكِ جيداً على هذا الأسلوب الأول في المناقشة والحديث والذي سيجلب عليكِ وعلى زوجكِ نفعاً كبيراً بإذن الله.

    وعموماً أخيتي فلا تحزني إنك من داخلكِ تضايقتي أنه لغى الموعد في حين انك لن تضايقي إن صدر التصرف من إحدى صديقاتكِ ، فهذا يدل على مدى حبكِ له وتمسكِ بالخروج معه للتنزه، لكن في هذه النقطة لي معكِ بعض الوقفات أرجو أن تراجعي نفسكِ بها وأن تتابعيها في التخلص من بعض هذه النقاط السلبية التي سأذكرها، فإن أنتي نجحتي في ذلك ستكونين فعلاً الزوجة المثالية التي سيمتلأ بيتها بالحب الدائم، وسيتعلق بكِ زوجكِ أكثر يوماً بعد يوم، وقبل أن أخط لكِ هذه النقاط، دعينا نتفق أن الرجال جنس يختلفون فيه عن النساء، بل دعينا نتخيل كما يقول أحد خبراء العلاقات الزوجية أن الرجال كانوا يعيشون بمفردهم على كوكب المريخ، وكانت النساء تعشن بمفردهن على كوكب الزهرة، كل منهما – الرجال والنساء – له عادات وطبائع ومفاهيم تختلف عن الطرف الآخر، ثم اشتاق كل منهما للآخر فالتقوا كأزواج متحابين على كوكب الأرض، مع تعهد كلا الطرفين في تعامله مع الطرف الآخر بتذكر أن لكل منهما له طبائعه التي لا تعيبه وعلى الطرف الآخر احترام واستيعاب ذلك... وهنا أخيتي:

    1- الغي من قاموس تعاملكِ مع زوجكِ مصطلح ( نكد) فهذا المضطلح بما ينتج عنه من معاملات بين الزوجين هو أساس هدم البيوت، وبداية كارثة ضخمة وهي الطلاق العاطفي بين الزوجين، وهذا يرجع إلى اختلاف طبيعة الرجل والمرأة، فالمرأة تضايقها أبسط الأمور العاطفية – كالغاء موعد للخروج – في حين أن الرجل شديد العقلانية فلا يجد مبرراً للزوجة أن تقلب الموضوع إلى نكد إن هو ألغى الموعد لأنه مرهقاً ... لذلك أخيتي اطردي النكد من بيتكِ لأن الرجال إن هم شعروا أن النكد صار ملازماً للزوجة فينفر منها يوماً بعد يوم حتى تصير فجوة كبيرة، فطبيعة الرجال لا يتحملون النكد على الإطلاق فانتبهي حبيبتي فقد فزعت من قولك – مضايقة لمجرد إنك مضايقة – فهذا خطر شديد على علاقتكِ المستقبلية بزوجكِ الذي يحبكِ وتحبينه.
    2- المصارحة بين الزوجين كفيلة بوأد المشكلات في مهدها حتى لا تكبر، فطبيعة بعض النساء تغلب إلى كتم ضيقهن وعدم المصارحة، على عكس الرجال قد يجن جنون الزوج إن رأي زوجته مضايقة وهو لا يعرف سبب ضيقها – وهذا مبرر عصبية زوجكِ عندما يجدكِ مضايقة لمجرد انك مضايقة كما ذكرتي – فكما قلت لكِ سابقاً لا تتركي اليوم يمر إلا وقد صارحتي زوجكِ بكل ما في قلبكِ ، حتى ولو كان ذلك قبل النوم، لكن ابتعدي عن المصارحة بما ضايقكِ إن رغب زوجكِ في ملاطفتكِ أو معاشرتكِ فهذا لن يكون الوقت المناسب، فاختاري انتي بذكاء الوقت المناسب بالمصارحة بالعتاب الرقيق والحنون والأسلوب المدلل الذي وضحته لكِ سابقاً ... فعليكِ ان تعلمي انه مع تكرار عدم المصارحة من جانبكِ والمبادرة من زوجكِ لن تطول كثيراً ، فبعد ذلك للأسف أن ظل هذا الوضع ستجدين نفسكِ متضايقة وحزينة ويراكِ زوجكِ بل ويعلم انك مضايقة ولن يسألك ما يضايقكِ بل سيتجاهلك !! فلا تدعي هذا يحدث.
    3- كذلك أخيتي من اكثر الأمور التي تحير الرجال وتصيبهم بالإحباط ان تقارن الزوجة نفسها بزوجها في المواقف المختلفة، فكما اخبرتكِ هذا يتناقض مع طبيعة كل منهما، فكيف تقارنين تصرفات وردود افعال شخص من المريخ وأخرى من الزهرة !! مقارنة غير عادلة بالتأكيد ، وتصيب الرجل بالاحباط أنه مهما فعل فزوجته لن تكون راضية كلما قارنته بنفسها، خاصة أن هذه المقارنة بالطبع ستظهرها أفضل منه في كل مرة، وهذا سيدفعه مع الوقت إلى التبلد والامبالاه، كأن يقول لنفسه سواء إن انا فعلت جيداً أو فعلت سيئاً ، فهي تقارن وتظهر نفسها افضل مني في الحالتين، إذن فالتصرف السيء هو الذي سيسود – استسهالاً منه - وهذا ما لا نريده على الاطلاق أخيتي... فخلال تعاملكِ لا تقولي " انا اكثر تحملاً أو أنا أكثر حباً ..." أو " لو كنت مكانك لما لغيت العزومة ..." وهكذا.

    أما الشق الآخر من المشكلة اخيتي فهو بسيط بإذن الله، فطبيعة أي زوجة تحب زوجها بهذا الشكل ولديها كم هائل من المشاعر تجاهه تصاب بالقلق لأتفه الأسباب، لكن الأهم أختيتي هو طريقة تعاملكِ مع الزوج عند قلقكِ، فهناك زوجة تبكي عندما تقلق ، وأخرى تغضب وتثور، وأخرى تعاتب برقة وتنسى الأمر في الحال، وهنا يختلف رد فعل الزوج ، فانتي عندما تغضبين وتثورين يصيب الزوج الاحساس بأنه طفل وانك لا تثقين به وهذه مشكلة ضخمة، لذلك حاولي قدر الإمكان تخفيف حدة القلق ، فإن تأخر مثلاً قولي لنفسكِ: " أهدائي لا داعي للقلق، قد تكون تعطلت السيارة وهو يصلحها وفي الطريق إليك، أو أراد أن يشتري لكِ زهرة جميلة أو هدية فا داعي لأن تزعجيه باتصالك ، ... وهكذا من الردود التي تدربين نفسكِ عليها حتى تقللين من حدة القلق.
    ثم عندما يعود اختاري الأسلوب الصجيج ، واتركي الغضب والثورة جانباً ، اخبريه بعتاب رقيق – أثناء اعدادكِ للطعام أو مساعدته في تغيير ملابسه – : " كم كنت قلقة عليك يا حبيبي ، فأنت تعلم مدى حبي لك وتعلقي بكِ وأخاف كثيراً أن يحدث لك مكروهاً فاقلق".
    وهكذا أختي فإن أسلوب التعامل الأمثل بين الزوجين هو الطريق إلى السعادة والرضا بينهما فاسلكي هذا الطريق ودربي نفسكِ عليه باستمرار وستتحسن الامور بإذن الله ... تابعينا بأخباركِ.



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية
    إضافة تعليق سريع
    كاتب المشاركة :
    الموضوع :
    النص : *
     
    TO  cool  dry 
    عربي  mad  ohmy 
    huh  sad  smile 
    wub 

    طول النص يجب ان يكون
    أقل من : 30000 حرف
    إختبار الطول
    تبقى لك :



         التقويم الهجري

    الجمعة
    1
    شوال
    1431 للهجرة
     
     

         أبواب المجلة

  • منوعات
  • استشارات أسرية
  • فقه الأسرة
  • قلم حواء
  • إبتسامه أسرتنا
  • مقالات المجلة
  • أزواج وزوجات
  • أبناء وبنات
  • ثقافة اسرية واكترونية
  • أكلات شهية
  • صورة وتعليق
  • فرائد وفؤائد
  • شباب اليوم
  •  
     

         اعلانات

     
     

         تسجيل الدخول



    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
     
     

         إحصائيات

    عدد الاعضاء: 73
    مشاركات الاخبار: 248
     
     

         المتواجدون حالياً

    المتواجدون حالياً :3
    من الضيوف : 3
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 243068
    عدد الزيارات اليوم : 407
    أكثر عدد زيارات كان : 10252
    في تاريخ : 13 /04 /2008