بواسطة: أفنان النزاري
بتاريخ : الثلاثاء 03-08-1429 هـ 01:40 صباحا
(( أريد حريتي )) تحلم بها الكثير من الفتيات يردنّ بها أن يحصلن على حرية مفقودة ،،بعضهن يعين ما يقلنّ ,والأخريات ينعقن مع الناعقين والناعقات ,بعضهنّ يقصد تلك العادات و التقاليد الخرقاء كالزواج بإبن العم و التفرقة بين الفتاة
والفتى (الغير مبنية على أساس شرعي ) , تسلط الأهل وغيرها من المشاكل .
أحببت أن أبدأ بهذه الأخيرة ,تشتكي الفتاة من تحكم الأهل بها , فلا زيارات للأصدقاء ولا ....إلخ
ويشتكي الوالدين من إنفصال إبنتهم عنهم ,فهي ككل المراهقات تلجأ لصديقاتها ,تعاند تريد إثبات ذاتها , وتبدأ الفجوة وتصرخ الفتاة أريد حريتي ليس لأحد أن يتحكم بي .
ردة فعل الأهل نادراً ما تكون متزنة ,فإما إفراط وترك للحامل على النابل مما يؤدي لإنحراف الفتاة أو تشديد وكبت زائد ربما يؤدي إلى نفس النتيجة السيئة .
وبصفتي إحدى الفتيات أوجه وأصرخ بهذه النصائح بإختصار لكل والدين :
1) لا تعتبر تصرفات إبنتك مجرد عناد تذكر أنها لم تعد طفلة (( ودعها / دعيها )) تواجه نتيجة قراراتها .
2) (( كوني/كن )) صديقاً لها وحاورها (تحدث كصديق/ة بدون أوامر مباشرة وناقشها بذكاء ووجها بطرق غير مباشرة .
3)إحضنها فهي بحاجة لذلك (أزل هذا الحاجز لكي تلجأ لك في مشاكلها بدلاً من صديقاتها اللذين لا يملكون حكمتك بصفتك الأكبر سنا (أعطني حباً أعطيك طاعة )
4)أحترمها وقدرها .
5)أعطها الحرية و أزرع الثقة .
6)تذكر أن لها شخصية وكيان مستقل ,لاتطلب منها ان تكون نسخة منك .
7)أقبل عيوبها ولا تقارنها بالأخريات .
8)لا تفتش/ي خلفها (ليست مصلحة الوالدين أن ينكشف الإبن أمامها على نحو تام )(الأستاذ/ هاني عبد القادر)
9)لا تُعيرها بأخطائها .
10) لا تكن نظرتك ناقدة, فقط عزز إيجابياتها وأمدحها قبل أن تنتقدها .
تذكـــــــــــــــري :
التـــربية مشـــقة عــاجلة لثـــمرة آجـــلة
وأخيراً غاليتي وأختي الفتاة
كثيراً ما ندعي بأننا من زمن مختلف وبأننا مثقفات واعيات لـــكن الزمن يثبت في بعض المواقف صحة المثل القائل (أكبر منك بيوم أعلم منك بسنة)
تكون نظرة الوالدين بعيدة نوعا ما ,تذكري هذا دائما قبل أن تُصري على رأيك , وأستخيري ربك ولا تنسي ركعتي الحاجة قبل أي طلب
( لا تعاندي لمجرد العناد فقط لا غير , ولا تنسي أن رضى الله من رضى الوالدين )
تفكير سليم وكلام جميل
صحيح هذا الكلام هو الذي سائد في هذه الايام
ان تكون الحرية مطلوبة سواء من الفتيان او الفتيات في مختلف الاعمار
ولكن يجب ان تكون حرية بحدود وبعقلانية مثل ما ذكرتي
سلمت اناملك و اتمنى لك التقدم والنجاح
تقبلي مروري
ضحكة 2008 الدنيا
ختلف حدود الحرية من شخص لآخر مهما إتفقنا على المسمى, وفي مجمتع كمجتمعنا يصعب علينا الوصول إلى المنتصف في مثل هذه الأمور
فإما كبت أو تحرر على الأقل من وجهة نظرنا للآخرين
قد اكون أريد حريتي وليس بالمفهوم الخاطئ لكنه سيبقى في نظر الكثير مفهوم خاطئ , وفي نظرتي لهم تخلف ورجعية وكبت وإهدار للطاقات تحت ضغوط تنبع من جهل ثقافي !
لأن حرية المجتمعات الشرق أوسطية دائما محدودة ,
ولا تعتمد دائما النظرة الدينية بل عاداتنا وتقاليدنا لكن الباية منها للأسف ونظرة المجتمع لنا, ولا أنتهك بذلك صحة المثل القائل (تنتهي حيرتي عندما تبدأ حرية الآخر)
سيادة امرأة
كلام سليــــــم نعم جميعا ان بعض العادات ليس لها صلة بالدين
و ردة فعلنا تجاهها لا يلومنا عليها الكثيرون
غاليتي لو تمسكنا بالدين و فهمناه حق الفهم لوصلنا للاتزان المطلوب
ما علينا الا ان نقيس كل الامور بمقاييس الشرع والدين
اما العادات و التقاليد فلن يحاسبنا الله على فعلها او تركها
ان لم يكن لها اصل شرعي
اما ما ذكرتيه من ناحية اختلاف وجهات النظر في الحرية
فلن نكون لا نحن ولا والدينا على خلاف ما دام الحكم لله ولشرعه
و ما دامت الثقة موجودة والخوف في حده الطبيعي
لن نجد وقتها التشديد و لا الانفلات الحاصل
على الامهات ان يعوا بحقيقة الاختلاف و يطوروا اساليب
التربية لينتج جيل مثقف متعلم يعي اساليب النقاش و الحوار
و الاقناع
------------------------------------- لا تتجادل مع الأحمق فقد يخطئ الناس في التفريق بينكما
.. أختي تداعيات قلم أنثى ..
كتبتِ و أوجزتِ ما يجب على كل أسره ان تفعله مع بناتها وابنائها ..
في زمن اختلفت فيه معايير التفكير .. فأبناؤنا اليوم ليسو كآبانا الأمس
و ما يتطلبه زماننا قد لا يهتم به زمانهم ..
التربية مسؤولية توجب علينا تفهم ابناؤنا وبناتنا واحترام رغباتهم و ارائهم بشرط ان لا تتعدى هذه الحرية الشخصية أخلاقنا و عاداتنا وتقاليدنا
فاحترام اراؤهم ووجهات نظرهم ضروري جدا لتكوين شخصياتهم مستقبلا .. و من حقهم أن نستمع لهم و أن يخططوا لأنفسهم طريقهم كما يريدون ولكن بمعيتنا .. فلاسرة دوما عليها الارشاد والتوجيه .. وهذه المسؤولية بحد ذاتها مهارة لا بد ان تتحلى بها كل اسرة لتفهم احتياجات ابناؤهم وبناتهم ..
عموما ... مقالة رائعة اختي ..اتمنى ان تصل لكل والدة ووالد يقمن بقبع آراء فتياتهن و طمس معالم شخصياتهن ..
حقيقية نحن في الموقع المتواضع نفخر ونعتز بهذا القلم المبشر بالخير
ولا أدري هل نحسد انفسنا أم نغبطها على قلم تداعيات أنثى ,,
وقد أخرت تعليقي على مقالكم الرائع حتى انتظر ردرود الفعل لمن يقراء هذا المقال ،،
فعلا الحرية لا تكن أن تتركني أفعل ما أريد دون قيد أو شرط أو أن أخوض غمار البحر وانا لا أعرف السباحة ....
ولكن الحرية هي أن تعلمني أصول السباحة وفنونها وأسرارها ثم تتركني أخوض التجارب واصارع الامواج وانت ترمقني من على الشاطيء ممسك بحبل النجاة مستعد للتضحية بنفسك من اجلي بعد فضل الله علينا ,,,
ومقالة كاتبتنا المميز يقصد به الفتى والفتاة على حد سواء وربما هي تميل إلى الجنس اللطيف في اغلب مقالها ،،،
ولكن عباراتك هادئة وممتزنة تدل على خوضك تجارب الحياة الحلو منها والمر ،،،
فلا بد لنا من بناء الاسرة على قواعد سليمة ولا بد من توافر أدوات معينة لهذا البناء ، وسوف اذكر بعضها :
الفطرة السليمة ،، التربية والتوجية ،،، التشجيع المستمر ،، الحنان والاشفاق ،، الجد والعمل ،، العطف والحب ،، الترويح البري ، والعلم والثقافة ، الصدق والصراحة ، الورع والتقى ، الصبر والسماحة
واخيرا ً مقال أكثر من رائع نتمنى منكم الابداع والتميز والفائدة لكم ولنا ولمن يقرأ ما كتبته يداكم وعلى الخير نلتقي ,,,,,,
------------------------------------- الهدف هو القاريء ونشر الفائدة وبناء الأسرة